يومكم سعيد بالخير والعافية والصحة
Affichage des articles dont le libellé est تحقيقات رياضية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تحقيقات رياضية. Afficher tous les articles

mercredi 23 juillet 2014

العلماء حائرون في حفرة "نهاية العالم" الغامضة التي ظهرت في روسيا


لا يزال العلماء حائرون من الحفرة العملاقة التي ظهرت في منطقة "يامال" ما يعني نهاية العالم، أقصى شمال روسيا ويصل قطرها إلى 100 متر. ومن المقرر أن تتوجه بعثة لجمع عينات من التربة والمياه من الموقع وستضم اثنين من باحثي مركز دراسة المنطقة القطبية الروسية.
قال التليفزيون الروسي الحكومي، بحسب ما نشر موقع فرانس 24، إن باحثين سيحققون في حفرة عملاقة غامضة ظهرت في واحدة من أكثر مناطق روسيا عزلة في أقصى الشمال في يامال التي تعني بلغة الننتس المحلية "نهاية العالم".
ولم يتضح سبب ظهور الحفرة التي يصل قطرها إلى 100 متر والتي صورت من الجو في يامال حيث تنخفض الحرارة إلى 50 درجة مئوية تحت الصفر ولا تكاد الشمس تظهر في الشتاء.
وذكرت محطة تليفزيون فستي الحكومية، أن من المقرر أن تتوجه بعثة علمية لجمع عينات من التربة والمياه من الموقع وستضم اثنين من باحثي مركز دراسة المنطقة القطبية ومقره سيبيريا وعالما من أكاديمية العلوم الروسية.
ويعيش في يامال سكان محليون من رعاة حيوانات الرنة وهي من أغنى مناطق روسيا بالغاز الطبيعي. وعثر على الحفرة قرب حقل غاز بوفاننتسكي مما أدى إلى تكهنات بأنها ربما نتجت عن انفجار تحت الأرض.

jeudi 1 décembre 2011

الجامعة التونسية لكرة القدم : الانانية والرغبات الذاتية



عندما كتبنا اكثر من مرة عن الوضع المزري في جامعة كرة القدم، واشرنا الى عدم أحقية من يوجدون في المكتب الجامعي بتمثيل الاندية والاشراف بالتالي على أحوال كرة القدم التونسية، لم يكن ذلك بدوافع ذاتية او لاغراض شخصية، كما لم يكن ذلك بسبب ماضي هؤلاء الاعضاء التجمعي ودفاعهم في السابق عن «خيارات العهد الجديد» و«السياسة الحكيمة لسيادة الرئيس» ولو ان هذا في حد ذاته كافيا لمطالبتهم بالتنحي وترك الامور لغيرهم، لكن كتاباتنا كانت عن قناعة تامة بعدم اهلية وعدم كفاءة هؤلاء الافراد الذين لا يمثلون الا ذواتهم ولا يدافعون في المكتب الجامعي الا عن مصالحهم ولا يسعون الا الى السفرات المجانية رفقة المنتخبات الوطنية والبعض لا يخجل حتى من اصطحاب افراد من عائلته فقد تبوؤوا مناصب لا يستحقونها ذلك ان تواجدهم في جامعة كرة القدم ما كان لهم ان يحلموا به لولا سياسة الانتقاء التي كان ينتهجها النظام البائد.
وقد كشفت الايام الاخيرة صحة اعتقادنا وصواب انتقاداتنا لهؤلاء الاشخاص الذين بمجرد تحقيق منتخبنا الوطني لترشحه الى نهائيات كأس افريقيا للامم بهدية تشادية يكتنفها غبار كثيف ولم نكن جديرين به كرويا، حتى تغيرت مواقفهم بشكل يؤكد ان القرارات التي كانوا يتخذونها كانت اقرب الى التصرفات الصبيانية وردود الافعال الانفعالية منها الى المسؤولية، اذ ما معنى ان يقدم اعضاء جامعيون استقالاتهم ثم وفجأة يغيرون اراءهم ويصبحون يلهثون يمنة وسيرة من اجل استعادة امكنتهم؟ فهل أمثال هؤلاء يمكن ان يؤتمنوا على مصلحة الكرة التونسية؟
وهل هم جديرون بالتواجد في هيكل كروي هام على غرار جامعة كرة القدم؟ وما معنى ان يقدم محمد عطاء الله استقالته التي مر عليها عدة اشهر ثم نجده يطالب باستعادة مقعده؟ واي احترام يمكن ان يحظى به مجددا جلال بن تقية وهو الذي غادر الجامعة حانقا ثم بعد ايام قليلة يصر على العودة؟ افلا يعرف هؤلاء ان الاستقالة تعني المغادرة النهائية للمنصب ام انهم يعتبرون الجامعة «دار مقام» متى عنّ لهم استقالوا ومتى رغبوا عادوا.

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes