يومكم سعيد بالخير والعافية والصحة
Affichage des articles dont le libellé est تحقيقات اجتماعية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تحقيقات اجتماعية. Afficher tous les articles

mardi 7 octobre 2014

من بينها دول عربية: ترتيب أجهزة الشرطة العشر الأكثر فسادا حول العالم

رصد موقع ''ليست'' في تقرير لهيئة رقابية لمكافحة الفساد الدولية ونشرته''المصري اليوم'' قائمة بأكثر 10 أجهزة شرطة فسادا في العالم من بينها دولتان عربيتان. وتأتي شرطة هايتي في المرتبة الأولى حسب التقرير حيث ارتكبت العديد من الانتهاكات من خطف وتهريب المخدرات وأعمال وحشية، كما أنهم يرفضون التصدي لجرائم العصابات حسب ذات المصدر

وجاءت شرطة المكسيك في المرتبة الثانية ولديها واحد من أجهزة الشرطة الأكثر اضطرابا، كما أنه يزداد سوءا كل يوم، ثم الشرطة الكينية في المرتبة الثالثة وفقا للتقرير الأخير لمنظمة الشفافية الدولية، ويرى 92% من المدنيين في كينيا أن الشرطة جهاز شديد الفساد، وأقر كثير منهم بدفعهم رشاوى للشرطة أثناء الأشهر الـ12 الماضية لتخليص كافة احتياجاتهم، مثل الجمارك، والرعاية الصحية، والتعليم، وتصاريح، كما تدفع رشاوى نظير خدمات المرافق.
وفي المرتبة الرابعة شرطة بورما لدرجة أن شرطة بورما تجعل الضحايا يدفعون مقابل التحقيقات الجنائية، لابتزاز المال من المدنيين، وفي المرتبة الخامسة صنفت الشرطة العراقية التي أثبتت أنها غير فعالة في السيطرة على الإرهاب وحماية المدنيين في الطرق الخطرة، تليها الشرطة الصومالية حيث تقوم بسرقة المواطنين وابتزازهم بدفع الرشاوى، من أجل القيام بأعمالهم، وبعدها في المرتبة السابعة الشرطة الأفغانية التي يزداد فسادها سوءًا مع مرور الوقت، وجعل أفراد الشرطة الكسب غير المشروع طريقًا لهم لتحسين أجورهم، والقيام بعملهم على نحول فعال، فالشرطة السودانية في المرتبة الثامنة  فالشرطة الروسية، و صنفت الشرطة الباكستانية بين المؤسسات الأكثر فسادا في البلاد في استطلاع أجرته هيئة رقابية لمكافحة الفساد الدولية.
ويرى العديد من المواطنين أن الشرطة هي القطاع الأكثر فسادا في الحكومة الباكستانية، كما أنها تتسم بالوحشية، وتمارس الابتزاز على المواطنين من خلال الحصول على رشاوى، وتقوم باعتقال المواطنين الأبرياء.
وأعمال وحشية، كما أنهم يرفضون التصدي لجرائم العصابات حسب ذات المصدر.

mercredi 7 mars 2012

الاحتفال باليوم العالمي للمراة




شكل اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به في الثامن من مارس من كل عام فرصة متجددة تتيح لنا ان نتوقف كل عام فى تحيه و إعزاز لنراجع ما قدمته المرأة التى تمثل نصف المجتمع من أجل تطوير و تقدم بلدانها. ولأدانة العنف الذي يمارس ضد النساء واستمرار عدم التكافؤ في العمل كما في المنزل وطغيان صفة الذكورية في اغلب مجتمعات دول العالم الثالث وخاتصه المجتمعات العربيه.
حقوق المرأة و واجباتها هى احدى
 الشروط التى يقاس بها تقدم الأمم، فالعالم النامى و معه العالم العربى مازال يعانى من تدهور لوضع المراة و عدم الاهتمام بها و عدم الاعتراف بحقوقها الإنسانية نتيجة لظروف اجتماعية و اقتصادية سيئة.
ويعتقد الكثيرون أن فكرة الاحتفال بيوم عالمي للمرأة نبعت من الاضرابات التي قامت بها العاملات في صناعة النسيج في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية في عامي 1857 و1909 والتي صادفت يوم الثامن من مارس وذلك احتجاجا على ظروف عملهن السيئة 
في حين يؤكد آخرون ان اول اشارة رسمية ليوم المرأة العالمي ظهرت في مظاهرة نظمتها ناشطات اشتراكيات مطالبات بالحق في التصويت في 28 فبراير 1909 وقد اطلق على هذه المظاهرة يوم المرأة ثم تكرر الاحتفال في الولايات المتحدة الأميركية بهذا اليوم سنويا بعد ذلك في هذا التاريخ.
فى حين اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء ان "العنف ضد النساء والبنات لا يتراجع ايا تكن القارة او البلد او الثقافة" مشيرا الى انه "خفي في معظم الاحيان ويدمر حياة النساء واسرهن والمجتمع باكمله". واضاف ان "تحقيق استقلالية المرأة ليس هدفا بحد ذاته لكنه شرط لتحسين حياة كل منا في العالم". وعشية الاحتفال بهذا اليوم تبنى مجلس الامن الدولي قرارا غير ملزم عبر فيه عن "قلقه لكل انواع العنف التي تمارس ضد النساء والفتيات في النزاعات المسلحة ومن بينها القتل وبتر الاعضاء واعمال العنف الجنسي الخطيرة والخطف والعبودية". ودان المجلس "هذه الممارسات باكبر قدر من الحزم" داعيا كل الاطراف في اي نزاع مسلح الى "اتخاذ اجراءات محددة لحماية النساء والفتيات ضد اعمال العنف الجنسي وخصوصا الاغتصاب واعمال العنف الاخرى التي تحدث خلال النزاعات". وشدد المجلس على ضرورة "وضع حد لافلات مرتكبي اعمال العنف ضد المرأة الجنسي في النزاعات المسلحة من العقاب". واكد في قراره ان "كل الدول ملزمة وضح حد للافلات من العقاب وملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب الاخرى امام القضاء بما في ذلك كل اشكال العنف ضد النساء والفتيات". وبلغ عدد النساء في سوق العمل عام 2006 رقما قياسيا بلغ 1,2 مليار امراة من اصل 2,9 مليار عامل في العالم حسب تقرير مكتب العمل الذي اكد ان "الفجوة بين الرجال والنساء تضيق لكن ببطء". عنف نددت منظمة الصحة العالمية الاربعاء عشية يوم المرأة العالمي, بالعنف الذي تتعرض له النساء، مؤكدة أن واحدة من اصل خمس اناث تقع ضحية العنف الجنسي قبل بلوغ سن الخامسة عشرة. ولفتت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغرت شان في بيان الى "ان امرأة من اصل خمس تؤكد انها تعرضت للعنف الجنسي قبل سن الخامسة عشرة, مما ينتج عنه انعكاسات سلبية على صحتها خلال السنوات التالية". واضافت "ان العنف الذي يمارس من قبل الشريك هو العنف الاكثر شيوعا في حياة النساء -اكثر من الاعتداءات او عمليات الاغتصاب التي يرتكبها غرباء او معارف"، مشددة على نتائج هذه الممارسات العنيفة على الصحة. ففي العام 2006 تبين ان 74% من الاشخاص الذين يحملون فيروس الايدز في افريقيا جنوب الصحراء هم من الشابات. وعبرت المديرة العامة لمنظمة الصحة عن اسفها لان احتياجات النساء في مجال الصحة "لا تحظى بالانتباه الذي تستحقه". وكل عام يموت اكثر من نصف مليون منهن اثر مضاعفات مرتبطة بالحمل والولادة - وهو رقم لم يتغير مطلقا منذ عشرين سنة على حد قولها. تمييز وفي تقرير آخر ينشره المكتب الدولي للعمل اليوم الخميس، أنه رغم ارتفاع عدد النساء العاملات الان عن اي وقت مضى الا انهن ما زلن يعانين من التمييز في الوضع والضمان الوظيفي والرواتب والتعليم. وبلغ عدد النساء في سوق العمل عام 2006 رقما قياسيا مع 1,2 مليار امراة من 2,9 مليار عامل في العالم وفقا لتقرير عن "الاتجاهات العالمية لعمل النساء". واكد التقرير ان "الفجوة بين الرجال والنساء تضيق لكن ببطء" مشيرا الى تزايد عدد النساء العاطلات عن العمل (81,8 مليون). كذلك يزداد عدد النساء اللاتي يعملن في وظائف غير منتجة كثيرا في قطاع الزراعة والخدمات او اللاتي يتقاضين اجرا اقل من اجر الرجال في الوظيفة نفسها. واستنادا الى تقديرات المكتب الدولي للعمل لعام 2007 فان النساء اكثر عرضة لعدم العثور على عمل من الرجال مع معدل بطالة بلغ 6,6% مقابل 6,1% بالنسبة للرجال. ويظهر الخلل في معدل العمل بين الجنسين اكثر في الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث لا تتعدى نسبة المراة العاملة 20% من النساء مقابل 70% بالنسبة للرجل. وتقول دورثيا شميت المتخصصة في سوق العمل في المكتب "في عام 2004 كان 60% من العمال الفقراء من النساء ولا يوجد ما يشير الى تغير الحال". واعرب المدير العام للمنظمة خوان سومافيا عن اسفه لانه "رغم بعض التقدم فان هناك عددا كبيرا من النساء العاملات في وظائف منخفضة الاجر وغالبا في السوق السوداء دون اي حماية قضائية او اجتماعية وفي وضع شديد الهشاشة". وفي معظم المناطق والمهن تحصل المراة على اجر اقل من الرجل عن الوظيفة نفسها. واظهرت دراسة للمعطيات المتوافرة بالنسبة لست فئات مهنية ان المراة في معظم الاقتصاديات لا تحصل سوى على 90% او اقل من اجر زميلها الرجل. الا ان المكتب اشار الى ان "بعض المعطيات تشير الى ان العولمة يمكن ان تساعد في تقليص فارق الرواتب في بعض المهن". واظهر التقرير ايضا ان عدد العاملات من النساء في سن العمل اليوم (47,9%) ارتفع عما كان عليه قبل عشر سنوات (42,9%). الا ان الدراسة تشير الى انه في المناطق الفقيرة سجل ارتفاع في عدد النساء اللاتي يعملن في اعمال اسريه بلا اجر او لحساب الاسرة باجر زهيد. واخيرا فانه رغم ان الشابات اصبحت فرصهن اكبر في تعلم القراءة والكتابة عما كان عليه الحال قبل عشر سنوات الا ان هناك عدم تكافؤ بين الاناث والذكور في امكانية التعليم ومستواه في معظم مناطق العالم. وتشكل الفتيات 60% من الذين يتركون الدراسة. ويكون على هؤلاء عادة ترك المدرسة للمساعدة في اعمال المنزل او النزول لسوق العمل.
رقيق العصر الرقمي
وفي ابشع صور الأستغلال واستعباد الذكور للنساء اظهرت دراسة اعدتها منظمة مساعدة الاطفال التابعة ‏للامم المتحدة "يونيسيف" ان التجارة الدولية غير المشروعة بالنساء والاطفال تزيد ‏في العالم باطراد وخاصة في اوروبا. ووفقا لنتائج هذه الدراسة التى اعلن عنها خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة كولون ‏الالمانية الغربية فان تسعة اشخاص من بين كل عشرة اشخاص ممن يزاولون مهنة ‏الدعارة غير الاخلاقية في منطقة البلقان ومن بينهم اطفال من الجنسين تم اجبارهم ‏واكراههم على هذا العمل غير المشروع. وذكرت الدراسة انه يتم سنويا بيع 120 الف شخص بين طفل وامراة في بلدان ‏الاتحاد الاوروبي من قبل تجار من منطقة جنوب شرق اوروبا عبر منطقة البلقان منبهة ‏في ذات الوقت الى ان 80 بالمائة من هؤلاء الضحايا لا تتجاوز اعمارهم 18 عاما وان ‏غالبيتهم من البانيا. وقالت ان الارباح غير المشروعة التي يجنيها تجار الرق عبر بيع البشر في ‏المنطقة الاوروبية توصف بانها " خيالية اذ ان النساء يبعن كسلعة". من جانبه اكد مفوض الاتحاد الاوروبي السابق لادارة مدينة موستار فى البوسنة ‏والهرسك هانس كوشنيك في المؤتمر الصحفي ضرورة ان تقوم حكومات دول شرق اوروبا ‏وجنوبها بمكافحة "تلك التجارة القذرة وحماية الضحايا ومساعدتهن وعدم السماح ‏بالنظر اليهن وكانهن مجرمات". من جهة أخرى نقلت هيئة دولية انسانية معنية بمكافحة الاتجار ‏بالبشر عن تقارير استخباراتية غربية القول ان عائدات التجارة التى تعرف باسم ‏(الرقيق الابيض) عبر دول منطقة البلقان تتراوح ما بين تسعة و12 مليار دولار سنويا. واشارت رئيس قوة مكافحة تهريب البشر هيغلا كونراد ان هذه الارقام استندت الى ‏تقارير استخباراتية امريكية. من جانبها قالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان ماري روبنسون في مؤتمر ‏صحافي انه طبقا لارقام منظمة الهجرة العالمية لسنة 1997 فان نحو ‏175 ألف امرأة قد تم الاتجار بهن عبر البلقان واستقدمن من دول حديثة الاستقلال في ‏آسيا الوسطى الى دول الاتحاد الاوروبي فيما تفيد احصائيات المنظمة الحديثة الى ان ‏هذا الرقم انخفض الى 120 ألف امرأة وطفل سنويا. وأوضحت أن مئة ألف امرأة من البانيا وحدها وقعن فريسة لهذه التجارة خلال العقد ‏الماضي و "ان 90 في المئة من النساء الاجنبيات اللاتي يمارسن نشاطا مبتذلا هن ‏ضحايا لتلك التجارة". من جهته دعا مدير مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الانسان في منظمة الأمن ‏والتعاون في اوروبا السفير جيرارد ستودمان الى اتخاذ خطوات قانونية أكثر فاعلية ‏ضد المتواطئين من موظفي حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو مسؤولين آخرين مع عمليات ‏الاتجار بالنساء. وشدد على ضرورة وضع آلية موحدة بين دول الاتحاد الأوروبي لحماية المستهدفين من ‏الأطفال والنساء على حد سواء من الاستغلال الجنسي قدر الامكان قائلا "آمل في أن ‏يقرر المجلس الأوروبي في ايلول/سبتمبر المقبل العمل على ايجاد معاهدة جديدة حتى يتم ‏التوصل الى معايير موحدة في أوروبا للتعامل مع هذه الجريمة". ووصف ستودمان عمليات الاتجار بالنساء والأطفال بأنها شكل من اشكال الرق.
ايران: معارك على حقوق بديهية
تخوض المدافعات عن حق المراة الايرانية في المساواة مع الرجل معركة شديدة تضعهن في مواجهة السلطات التي اعتقلت العشرات منهن عشية اليوم العالمي للمراة الذي يحتفل به في الثامن من مارس من كل عام. فقد اعتقلت الشرطة الاحد اكثر من 30 ناشطة نسائية تجمعن امام المحكمة الثورية في طهران لدعم رفيقات لهن يحاكمن لاشتراكهن في تظاهرة "غير مشروعة" في 12 يونيو 2006. وقال المحامي محمد علي دادخان المدافع عن حقوق الانسان "تم اعتقال 30 امراة من بينهن شادي صدر وسوسن تهمصبي امام المحكمة الثورية. وهذه الاعتقالات غير قانونية لان الدستور يسمح بالتظاهر". واضاف "ليس لدينا اي معلومات عن مكان احتجازهن". لكن وكالة ايسنا الطلابية ذكرت الاثنين ان عائلات الكثير من هؤلاء النسوة تجمعت امام ابواب سجن ايوين شمال العاصمة. من جانبه تحدث مدير سجون محافظة طهران صاحب سليماني عن "ما بين 15 و16 معتقلة". ولا تزال النساء يواصلن معركة الدفاع عن الحقوق الفردية بعد خنق الحركة الطلابية التي قمعت بشدة في بدايات القرن الحادي والعشرين. وفي يونيو 2006 اعتقلت الشرطة الايرانية 70 شخصا من بينهم 42 امراة كانوا يتظاهرون دفاعا عن المساواة في الحقوق بين الجنسين في ايران.
وقامت الشرطة بتفريق التظاهرة بصورة عنيفة والقي القبض على مئات المتظاهرين ومن بينهم نوشين احمدي خراساني وبروين ارضلان وشهلة انتصاري وسوسن تهمصبي وفريدة داوودي مهاجر اللاتي مثلن الاحد امام محكمة طهران الثورية لتنظيمهن هذه التظاهرة. وقد ضاعفت المدافعات عن حقوق المراة تحركاتهن لادخال تعديلات على احكام الشريعة الاسلامية المطبقة في ايران للتوصل الى مساواة اكبر بين الرجل والمراة.
وفي نوفمبر الماضي شنت هؤلاء الناشطات حملة لجمع مليون توقيع لمطالبة السلطات بالغاء حد رجم الزاني والزانية.
وتنص احكام الشريعة الاسلامية المطبقة في ايران على رجم الزاني والزانية لكن رئيس السلطة القضائية الغى في السنوات الاخيرة العديد من هذه الاحكام.  وفي مجال السياسة حققت المراة الايرانية طفرة في الانتخابات البلدية التي جرت في كانون الاول/ديسمبر الماضي بفوزها بعدة مقاعد استشارية في المجالس البلدية لنحو عشر مدن متوسطة في البلاد.
ليبيا: محرم ضروري لكائن "ناقص"
وفي طرابلس، انتقدت صحيفة "الجماهيرية" الليبية الاربعاء اجراء يمنع سفر المرأة الليبية دون سن الاربعين من دون محرم. واتخذت السلطات الليبية الاثنين الفائت هذا الاجراء في سابقة هي الاولى منذ عشرين عاما ما اثار استياء الاوساط النسائية في البلاد التي اعتبرت الامر انتهاكا للحريات. وكتبت الصحيفة تحت عنوان +الحر ملك+ ان "هذا الاجراء انتهاك صريح وعلني لابسط حقوق الانسان واعلان رسمي من الدولة الليبية عن عدم اهلية المرأة الليبية وخرق لبنود الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان التي تساوي بين الرجل والمرأة في حرية التنقل". واعتبرت ان هذا التدبير "قرار غبي يسم دولة كاملة بالتخلف" داعية الى "رفع دعوى قضائية ضد من يحرم ويحلل في حياتنا كأننا رعايا جاهلية العصر".
أضافه من الأستاذ محمد الرمادى المنسق العام للمجلس التنسيقى للجمعيات والمؤسسات R الإسلاميه بفيينا بخصوص يوم المرأة العالمي الثامن من مارسيوم المرأة العالمي الثامن من مارس صناعة غربية, أم تغليف أجنبي, أم هو تعليب أمريكي / أوروبي, أم إنه إنتاج يناسب مجتمعات الغرب, أما نحن المجتمع العربي/الإسلامي فلا يعنينا منه شئ . مقولة تتردد على ألسنة البعض.لكن في المقابل, المسلمون يعيشون مع الآخرين في قرية صغيرة ويواجهون الغزو الفكري قبل الغزو العسكري , ماذا يقدم أصحاب الفكر والقلم المسلمين الذين يعيشون في الغرب للجالية الإسلامية في أوروبا وأمريكا, ثم ما هي الآلية العملية لتفعيل الأفكار الصحيحة, والمفاهيم السليمة, والقناعات المبنية على قوة الدليل وليس الأهواء والميول والرغبات, والأراء النزيهة المبنية على قاعدة الصواب.صبحية مباركة على نساء العالم في يومهن , دراسات وأفكار تأتي من الغرب لقولبة العالم كما يرى أصحاب القرار ومن بيدهم النفوذ, وعلى بقية أجزاء العالم ـ خاصة الثالث منه كما قسم ديجول العالم, وغالبية افراد الجالية أتت منه ـ إما الإذعان والتنفيذ , أو الخروج عن الشرعية الدولية ومن "ليس معنا فهو ضدنا“ . والسؤال الذي يطرح نفسه : ما هي الرؤية عند أصحاب العلم والفكر من أبناء الجالية الإسلامية في الغرب ـ على تقدير أن هذه الأقلية يتعدون 15 مليون مسلم/مسلمة في الو قت الراهن, والمستقبل لهم: فهم أصحاب خصوبة عالية كالبلدان التي أتوا منها ـ 

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة : ويجب علينا نحن ـ مَن نملك مشروعا حضاريا مستقبليا كاملا لجميع نواحي الحياة ـ من الأن أن نرسم الخطوط العريضة لمستقبل الأجيال القادمة من أبناء المسلمين في الغرب, حيث أن الكثير منا لا يريد العودة . وهذه بعض النقاط للبحث, تُعرض على السادة أصحاب الفكر والعلم , وكاتب هذه السطور سيتناولها ـ مع إني لست منهم ـ في الحلقات القادمة ـ1. التربية الجنسية.2. الإستعداد النفسي لمرحلة قبل البلوغ للفتاة.3. المعلومات الصحيحة اللازمة للفتاة قرب الوصول لسن البلوغ.4. غياب فقه النساء.5. أحكام الحيض والنفاس.6. مشروع متكامل للمرأة/ الفتاة العريبة / المسلمة في أجندة المساجد/الجمعيات/المنظمات/المؤسسات الرسمية /الأهلية العاملة في النمسا/أوروبا.7. حالات الطلاق , ترك البيت والذهاب إلى بيت النساء / النمط الغربي. 8. خطط مستقبلية.9. دراسات مستقبلية عن الجالية العربية / الإسلامية في الغرب.10. آلية تنفيذ المشاريع المستقبلية والعمل على تنفيذها.11. إعداد الفتاة / الشاب قبل الزواج في الغرب.12. إنحصار دور المراة حاليا في ثلاث غرف :1.12. ) غرفة المطبخ,2.12.) غرفة المعيشة,3.12.) غرفة الولادة.13. عمل المرأة/دراسة الطالبة صاحبة اللباس الشرعي.14. الثقافة الذكورية.15. مفهوم الذكورة والأنوثة.16. مفهوم الرجولة والمرأة.17. العادات والتقاليد والمفاهيم المغلوطة.18. المضبوعون بالثقافة الغربية والمنسلخون عن أصولهم.19. الظلاميون والمنغلقون.20. الهوية والإنتماء.21. النمط الغربي في العيش.22. الإندماج والذوبان.23. المواطنة والدين.24. فكرة الآله وعقيدة التوحيد.25. الدين لله والوطن للجميع.26. الإنتقال/السفر المفاجئ من مجتمع منغلق إلى مجتمع متحرر.27. تحريم شئ ما على المرأة وفي نفس اللحظة هو مسموح للرجل.28. غياب القدوة الحسنة.29. مفهوم العفة والشرف.30. مفهوم الطهارة والنظافة.31. مفهوم العورة والإحتشام 32. مفهوم العيب والحرام.33. مفهوم الإباحية والتحرر.34. مفهوم الحرية والتقيد بالأحكام.35. الأحكام الشرعية والقوانين العرفية والمدنية.36. مفهوم المرأة أنها "ناقصة عقل" و "دين“.37. مفهوم المشاركة والقوامة.38. مفهوم المرأة نصف المجتمع.39. مفهوم المساواة بين المرأة والرجل.40. مشاركة المرأة في الحياة السياسية.41. تمثيل المرأة في الإنتخابات البلدية أو البرلمانية عن الرجال/النساء.42. قبول الرجل للعمل خلف إمرأة.43. الخطاب التقليدي عن المرأة.

قطرات من سيل قد يهطل على الجميع, نريد فتح قنوات حوار ليسير النهر في مجراه الطبيعي.!

mardi 6 mars 2012

آليات التشغيل...حلول وقتية وهشة




نظّم فرع الرابطة التونسية للدفاع عن أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بالقيروان وقفة احتجاجية سلمية طالب خلالها مجموعة من الشباب من ذوي الشهادات العليا الحكومة بتقديم برنامج مرحلي واضح لملف التشغيل والإسراع في محاسبة الفاسدين وقد أصدرت الرابطة بيانا ضمنته مجموعة من النقاط والمآخذ على الحكومة كتأخر بعض الوزارات في الإعلان عن نتائج المناظرات أو التأخر في سن قوانين خاصة بمن تجاوزت أعمارهم السن القانوني للوظيفة العمومية إضافة إلى تواصل تدخل إتحاد الشغل في الانتدابات ولكن من أهم النقاط التي أكد عليها نائب رئيس فرع الرابطة السيد رؤوف الفطناسي مسألة الآليات الوقتية للتشغيل وضرورة إيجاد حلول بديلة لتعويض هذه الآليات أو المسكنات والتي تعتبر حسب رأيه نوعا من البطالة المبطنة.
تحولنا إلى مقر جامعة القيروان حيث يتواصل منذ أكثر من عشرة أيام اعتصام العشرات من الشبان العاملين ضمن آليات التشغيل الوقتية (الحضائر وآلية 20 و16) والتابعين لسبع مؤسسات جامعية منها مؤسستان في القصرين وسيدي بوزيد وقد انصبت مطالبهم على المطالبة بحقهم في الترسيم والإدماج حسب شهائدهم العلمية وعبروا عن استيائهم من الآليات الهشة التي لم تقم سوي بتأجيل مشاكلهم ولم تقدم حلا جذريا يمكنهم من موطن شغل قار يضمن كرامتم وكرامة عائلاتهم.
آليات التشغيل الوقتية لدى وزارة التكوين والتشغيل
وفي محاولة للتعرف على هذه الآليات التشغيلية ومدى تطابق أهدافها مع واقع الأمر اتصلنا بالسيد علي عطي رئيس مكتب التشغيل بالقيروان  الذي شرح لنا أنواع الآليات المتبعة لدى وزارة التكوين والتشغيل وأهدافها وبدأ بآلية تربصات الإعداد للحياة المهنية  "SIVP"والتي وفرت حسب إحصائيات سنة2011 قرابة 355 فرصة  لشباب القيروان من ذوي الشهادات العليا على اكتساب مهارات مهنية لتيسير إدماجهم في الحياة النشيطة ، الفترة الزمنية لهذه الآلية سنة قابلة للتجديد ويشترط في المترشح أن يكون  طالب شغل لأول مرة ومحرز على شهادة تعليم عال أو على شهادة معادلة منذ مدّة لا تقلّ عن ستة أشهر ويكون هذا التربص بالأساس بمؤسسات القطاع الخاص، على أنه يمكن أن يتم بالقطاع العمومي.
الآلية الثانية المعتمدة هي ما يسمى بآلية 50% أو ما يسمى بعقد إدماج حاملي شهادات التعليم العالي والتي تهدف إلى تمكين المنتفع بها من اكتساب مؤهلات مهنية بالتّناوب بين مؤسسة خاصة وهيكل تكوين عمومي أو خاص وذلك وفقا لمتطلبات موطن شغل تتعهد المؤسسة بانتدابه فيه ويشترط أن يكون المترشح محرزا على شهادة تعليم عال أو على شهادة معادلة و تجاوزت فترة بطالته الثلاث سنوات بداية من حصوله على الشّهادة المعنية وقد تراجع عدد المتمتعين بها إلى 15 فقط سنة 2011 بسبب بعث برنامج البحث النشيط عن العمل (أمل) والتي تسند خلالها منحة شهرية بقيمة 200د وتغطية طبية لمدة أقصاها سنة لحاملي شهادات التعليم العالي العاطلين عن العمل.
الآلية الرابعة المعتمدة هي آلية برنامج الخدمة المدنية التطوعيّة والتي تستهدف حاملي شهادات التعليم العالي من طالبي الشغل لأول مرة، والذين لم ينتفعوا سابقا بتربّصات إعداد للحياة المهنية وقد تمتع بها في القيروان في السنة الفارطة حوالي 320 شاب وتدوم مدة البرنامج سنة واحدة قابلة للتجديد.
وعن مدى جدوى هذه الآليات في خلق مواطن شغل قارة للشباب العاطل أكد السيد علي عطي على أن هذه الآليات وجدت أساسا لهدف تكوين ورسكلة ذوي الشهادات العليا ومنحهم خبرة عملية كخطوة لإدماجهم في المؤسسات الخاصة والعمومية والمنح المالية هي عبارة عن حافز لتشجع الشاب على الإقبال على مثل هذه التربصات يقابلها مجموعة من الحوافز والإعفاءات الجبائية التي تمنح لتشجيع المؤسسات الخاصة على المساهمة في التكوين المتخصص بهدف الانتداب ولكن وللأسف  وقع حياد عن هذه الأهداف وأصبحت أغلب هذه المؤسسات تستغل هذه الميزات وتعمد إلى التخلص من المتربصين الذين انتهت فترة عقدهم دون انتدابهم  وتطلب تعويضهم بمتربصين جدد ليستمر تمتعها بالإعفاءات والامتيازات.

آليات التشغيل الوقتية تحت مظلة صندوق التشغيل2121
ويستمر بحثنا عن بقية الآليات الوقتية في مقر ولاية القيروان حيث اتصلنا بالسيد شكري المحفوظي رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية والسيد سمير جاوحدو المكلف بصندوق التشغيل 2121 في محاولة لإلقاء الضوء على بقية آليات التشغيل المعتمدة والتي تنضوي تحت مظلة صندوق التشغيل 2121 ومن أهمها الآلية 16 وتشمل متربص ذات أشغال مصلحة عامة  بعقد تشغيل يدوم 9 أشهر و بمنحة قدرها 120د شهريا ومؤطر من ذوي الشهادات العليا بعقد تشغيل بقيمة 300د شهريا وعقد يدوم نفس المدة الزمنية وقد تمتع حوالي 1900 شاب من ولاية القيروان بهذه الآلية خلال سنة 2011.
الآلية الثانية المعتمدة هي الآلية 14 والخاصة بالصناعات التقليدية تدوم 9 أشهر بمنحة قدرها 50د شهريا.
الآلية 7 والخاصة بتعليم الكبار والخاصة بذوي الشهادات العليا بمنحة  تتراوح بين 200د و250د حسب الشهادة العلمية وتدوم على امتداد سنة دراسية.
الآلية 20 وقد تم إلغاؤها سنة 2011 بعد أن تم يعث برنامج "أمل" كما ألغيت عدة آليات كان من الممكن تعديل صيغها والإبقاء عليها كالآلية 35 أو التربص الذي ينتهي بالإدماج بعد 5 سنوات.
آليات التشغيل الوقتية في ميزان المجتمع المدني
السيد عادل الزيتوني عضو بجمعية أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بالقيروان تحدث عن آليات التشغيل الوقتية ووصفها بالمسكنات كما عاب على هذه الآليات الهشة توظيفها السياسي وأقترح تحييد ملف التشغيل وإبعاده عن الحسابات والتجاذبات السياسية وذلك بتوحيد  كل الآليات الحالية في آلية واحدة بإشراف وزارة التكوين المهني والتشغيل إضافة إلى صياغة آلية وطنية للتشغيل بمقاييس ومعايير تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص وتدعيم ذلك بإنشاء منظومة معلوماتية موحدة لحصر العاطلين وترتيبهم حسب الأولويات. كما اقترح أن يتم تبني المشاريع الصغرى كأفضل وأنجع بديل عن هذه الآليات الهشة وضخ الميزانية المخصصة لها لمساعدة الشباب العاطل على الانتصاب الشخصي وخلق فرص حقيقية ودائمة.
سألنا السيد عامر الجريدي رئيس حركة مواطنة عن رأيه في هذه الآليات وعن مدى جدواها في إحداث مواطن شغل قارة فأكد بأن هناك حاجة لهذه الآليات ولكنها لا تعدو أن تكون وقتية جدّا وعبارة عن مسكنات ريثما تهتدي الحكومة مع القطاع الخاص والمستثمرين لإحداثات شغل مستدامة. والمقترح في هذه المرحلة فتح حضائر كبرى لتعزيز البنى التحتية (طرقات، سكك حديدية، مناطق صناعية متطورة، تشجير الغابات المتدهورة...) تستوعب عشرات الآلاف من اليد العاملة وتهيـّا لتنمية مستدامة.
وبإتصالنا بالسيد فتحي اللطيف عضو المجلس التأسيسي (دائرة القيروان) بيّن انه من حق أعوان الآليات الذين يشغلون مسؤوليات ويسدون شغورات في المؤسسات التي يشتغلون فيها أن يتم تسوية وضعيتهم وبيّن أن هناك من أعوان الآلية من يشرفون على مكاتب منذ سنوات. كما أشار في المقابل الى أن منظومة الآليات هي ليست بمنظومة تشغيل بقدر ما تهدف الى الاعداد للحياة المهنية وهي بمثابة تربص وأحيانا للمساعدة الاجتماعية وليست لسد شغور. ودعا الى ضرورة القضاء على جميع أشكال آليات التشغيل الهشة.
وفي خضم كل هذه الآليات وكل ما قيل حولها يبقى الشاب التونسي في بحثه الدؤب عن موطن شغل قار يضمن له كرامة الحياة وقد اتفق الجميع على أن آليات التشغيل الوقتية تجعل من العاملين ضمنها كأصحاب الأعراف لا هم في الجنة ولا هم في النار فهذه الآليات الهشّة هي شكل من أشكال البطالة المبطنة .

تحقيق خالد السقني

jeudi 24 novembre 2011

غلاء المعيشة حقيقة يعاني منها المستهلك وتثبتها الاحصائيات


كشفت آخر مؤشرات وزارة الشؤون الاجتماعية واحصائيات المعهد الوطني للاحصاء أن حوالي ربع السكان في تونس (7ر24 بالمائة) يصنفون في خانة الطبقات الفقيرة ويعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة التي طفت على الساحة بحدة عقب ثورة "الحرية والكرامة".
وأكد البنك المركزي التونسي خلال اجتماعه يوم 16 نوفمبر الجاري هذا المعطى ملاحظا ارتفاع نسبة التضخم في تونس لتبلغ 4ر3  بالمائة مع موفي شهر اكتوبر الماضي بفعل استمرار الضغط المسجل على اسعار عدد من المنتوجات الغذائية.
وتؤيد تقييمات المعهد الوطني للإحصاء هذا الاستنتاج حيث رصدت ارتفاع مؤشر أسعار الاستهلاك  خلال شهر سبتمبر الماضي بنسبة 6ر0 بالمائة  مقابل 3ر0 بالمائة في نفس الفترة من سنة .2010
وتعلقت هذه الزيادة بالخصوص بأسعار المنتوجات الغذائية والمشروبات بنسبة (5ر0) والملابس والأحذية (6ر0) والسكن(2ر0) والنقل (1ر3) والتعليم (5ر3).
ارتفاع اسعار جل المنتوجات والخدمات
يرى كثير من التونسيين ان موجة ارتفاع  الاسعار طالت تقريبا جل المنتوجات والخدمات دون استثناء.
وفي هذا الصدد قال حبيب ( متقاعد) ل /وات/، وهو المتعود على التسوق من السوق المركزية بالعاصمة،أن "كل شيء اصبح مشطا دون استثناء..المنتوجات الغذائية الاساسية والنقل والتجهيزات المنزلية دون التغافل عن  فواتير الماء والكهرباء".
ومن جهتها ورغم محافظتها على القيام بجولة يومية في سوق الخضر بالسوق المركزية بالعاصمة أوضحت روضة، ربة بيت تبلغ من العمر 36 سنة، أن جولتها "تأتي في إطار حرصها على مواكبة مؤشر الاسعار" مؤكدة انها "تشتري حاجياتها وفق هذا المؤشر الذي يحدد ما ستطبخه من وجبات كل يوم".
وتضيف "يصعب إحكام التصرف في النفقات اليومية للعائلة بالاعتماد على دخل وحيد اذ يجد المواطن نفسه في آخر الشهر مضطرا لدفع معلوم الايجار فضلا عن تامين معاليم استهلاك الماء والكهرباء وغيرها من مستلزمات الحياة".
ومن جانبها لم تخف أميرة (30 سنة، إطار بمؤسسة عمومية وحامل في شهرها الثالث)، حيرتها من تفاقم هذه المعظلة قائلة أن "مصاريفها ستتضاعف بالمولود الجديد في الوقت الذي لم يشهد راتبها الشهري تطورا" وموضحة بالمقابل أنها "تجيد التصرف وتعرف كيف تخطط لمصاريفها من خلال اقتناءها للضروريات وعدم إثقال ميزانيتها بتكاليف اضافية".
وعبرت هدى، عاملة تبلغ من العمر 40 سنة، عن امتعاضها من الفوارق الاجتماعية والتباين الكبير بين تكلفة الحياة وقيمة الأجور معترفة بأن " العامل البسيط يعيش اليوم في تونس صراعا متواصلا من أجل بلوغ موفى كل الشهر دون اللجوء إلى التداين".
وبدت السيدة محرزية 80 سنة مرتدية لحافها التونسي التقليدي، أقل تشاؤما بخصوص كلفة الحياة اليومية معتبرة أن تونس سخية إذ لا أحد اليوم حسب قولها "يعيش تحت عتبة الفقر ولا أحد ينام وهو جائع".
وأكدت أنه باستطاعة كل شخص أن يضبط مصاريفه وفق راتبه الشهري.
ارتفاع الطلب والاحتكار والتهريب وغيرها...
وبخصوص ظاهرة ارتفاع مؤشر الاسعار في تونس أوضح إلياس العاصمي رئيس قسم الظرف الاقتصادي بالمعهد الوطني للإحصاء في تصريح لـ(وات) أن ارتفاع الأسعار ياتى "كنتيجة طبيعية لارتفاع الطلب وسط عرض محدود للمنتوجات رابطا الأمر بما عرفته البلاد من ظرف خاص عقب الثورة".
كما فسر هذه المسألة ب "عدم قدرة المؤسسات الاقتصادية في تونس على توفير حاجيات الشعبين التونسي والليبي الذين يمران بنفس الظروف الاستثنائية فضلا عما أحدثه تنامي ظاهرتي الحركات الاحتجاجية والإضرابات من تعطيل لدواليب الإنتاج في مؤسسات الإنتاج".
وأضاف المسؤول أن الوضعية "تدهورت أكثر ببروز تصرفات جديدة للتجار والصناعيين والأفراد يعكسها تنامي ظواهر الاحتكار والمضاربة والتهريب بالإضافة إلى ارتفاع مظاهر اللهفة وتخزين بعض المنتوجات من طرف المواطنين التي يضاف إليها عنصري تحرير الأسعار وغياب المراقبة الاقتصادية المنتظمة".
ولاحظ العاصمي في السياق ذاته أن تحرير الدينار التونسي وتراجع قيمته إزاء الأورو والدولار الأمريكي "لعبا دورا محوريا في ارتفاع أسعار بعض المنتوجات الموردة".

vendredi 18 novembre 2011

متقاعدون ومسنون في الأحياء الشعبية : "لمّات الخربقة " عنوان حلقات التهميش الاجتماعي وهدر التجارب !



بعضهم المتقاعدون  حولهم قدرهم الى  "خزانات خبرة مهملة" ;البعض الآخر منهم أعيته رحلة الخبز دون ان يظفر منها براتب محترم أثناء العمل ولا بجراية تقاعد في المستوى   والبعض الأخير  تجاهلته الحياة ونهشت جسده السنوات الطويلة وقدر له ان يكون عابرا  فلم  يحظ بعمل ولا بجراية ....هؤلاء التقوا جميعا ..مسنون ..منسيّون تناستهم البرامج الاجتماعية و التوجهات السياسية وبقي مستقبلهم مرهونا بجلسات قتل الوقت بلا فائدة.

هذه هي الصورة التي استخلصناها عن وضعهم وذلك بعد رصد تجمعات المسنين في عدد من الأحياء الشعبية المتاخمة للعاصمة  حيث  تحلّق هؤلاء   بعضهم يلعب "الخربقة " والبعض الآخر لعبة الورق في حين "تربّع " آخرون يتبادلون أطراف الحديث تجمعهم هموم الدنيا ومشاغلها التي لا تنتهي ..اختلفت آراؤهم حول بعض الأمور لكنهم اتفقوا  جميعا حول أملهم في لفتة جادة إليهم كمسنين ومتقاعدين  في إيجاد أماكن ترفيه خاصة بهم في الأحياء الشعبية ومختلف المدن  تجنبهم "القعدات" المعفرة بالتراب .
يقول العايش الخذري : تقاعدت منذ 2006 وها انا أداوم الجلوس في هذه "اللمّة " التي نفترش فيها الكران ونلعب فيها "الورق والخربقة " ولا حل ولا حيلة لي في غياب التهميش الذي نعاني منه سنوات ." 
ويشاطره الرأي بلقاسم الضاوي قائلا:" هذا هو الوضع الذي اصبحنا فيه بعد ان قطعنا أشواطاً طويلة في العمل، ... لقد كتبوا علينا  نهاية أداء رسالتنا في الحياة عوض ان تتواصل  بشكل جديد، ومن موقع جديد ."
اما السيد علي الشلواطي متقاعد منذ 1997 فيقول: لقد لفظتنا المقاهي التي أصبح يرتادها الشباب والمراهقون ويتلفظون فيها بعبارات غير أخلاقية   فلم يكم أمامنا غير زوايا وأركان ومساحات بيضاء تكون أحيانا قريبة  من مصبات فضلات وفي مناظر غير حضارية بالمرة لكن اين المفر وهنا دور الحكومة القادمة في لفتة تعيد لنا اعتبارنا."
وقد اجمعت الأغلبية على حاجة تلك المناطق للجمعيات والنوادي ومختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية الأخرى التي من شأنها ان تُرجع أمثال هؤلاء الى حياة اضطروا لرهافة مشاعرهم ان يطردوا أنفسهم منها ,حيث يقول بشير الجويني :في غياب تلك النوادي افقدونا دورنا في هذا المجتمع وهمشونا وحولونا الى طبقة منسية لم تعد صالحة للمجتمع ."
محمود الشابي  ويقول:" خرجنا من معترك الحياة الى عالمنا الخاص وهو كما ترون عالم  في قمة المهانة لكن لا بديل لدينا فقد حاولنا   التغلب على الملل خاصة بعد مرورنا بأزمة كبيرة بعد ان وجدنا أنفسنا بلا نشاط ولا حركة ."
واكد محمود الحباشي   ان المتقاعدين والمسنين في تونس يعيشون واقعا مؤلما فلم تكفهم محنة أنهم فقدوا مكانتهم وقيمتهم في المجتمع هذه القيمة التي طالما استمدوها من عملهم ونشاطهم المهني بل زادهم تهميش المجتمع لهم إحساسا باليأس وهم يسعون لتخفيف الأمر بتلك اللمات العائلية التي يتقاسمون فيها هموم الحياة. 
وتساءل بشير الجميلي : اية حياة نعيشها واي احترام لنا في مجتمع يدعي تقدير كبير السن !؟ فكما ترون تحتضننا الجدران والمساحات البيضاء التي "استكثرت علينا" البلديات غراستها والعناية بها حتى نستمتع   ونقضي فيها أوقات فراغنا المملة." 
وفي إطار حديثهم عن معاناتهم الاجتماعية برزت تشكيات من ضعف جرايات الشيخوخة التي باتت لا تكفي بعضهم لاقتناء الأدوية ومجابهة الأمراض التي أصابتهم  معتبرين ان الأنظمة الاجتماعية  ظلمتهم وهضمت حقوقهم .

أسعار "الفريب" من نار... ودليل المواطن احتار !



تصاعدت مؤخرا تشكيات المواطنين خاصة محدودي الدخل من ارتفاع أسعار الملابس المستعملة "الفريب" وهي التي باتت تمثل لهم الملجأ والملاذ لتلبية حاجياتهم وحاجيات أطفالهم فأغلبية العائلات لا تستطيع اقتناء كل حاجياتها من الثياب من محلات الملابس الجاهزة "البازار" لكن بعد الثورة فوجئ هؤلاء المواطنون بإرتفاع أسعار "الفريب" متسائلين عن أسباب ذلك وعن المسؤول عنه .
وللاستفسار أكثر عن هذا الموضوع زرنا بعض محلات "الفريب" بالعاصمة وتحدثت مع اصحابها ومع بعض المواطنين
- التجار الجزائريون وراء غلاء "الفريب" 
أكد لنا أحد التجار بالعاصمة أن هذا المشكل يعود إلى إرتفاع عدد التجار الجزائريين الذين يشترون سلعهم من تونس بكميات كبيرة وبأثمان باهظة وفي المقابل يتحصل التاجر التونسي على السلع الباقية بكميات قليلة ومرتفعة الثمن .
وأضاف أن التجار بالجملة يفضلون البيع للجزائريين لأنهم يشترون بأسعار باهظة ووفق شروط التاجر مشيرا إلى أن سعر "بالة" القمصان بلغ 550 دينارا و في هذه الحالة لا يستطيع التاجر أن يبيع القميص بأقل من 10 دنانير في حين يرفض المواطن التونسي هذا الثمن 
وفي السياق نفسه قال تاجر آخر إن السوق السوداء وعملية الإحتكار زادت الطين بلة ويعني هذا عملية البيع المشروط للجزائريين والدفع المسبق قبل الحصول على السلع .
الأزمة تضرب أحذية "الفريب" أيضا 
لم يقتصر إرتفاع الأسعار على الملابس فقط بل شملت ايضا الأحذية المستعملة حيث أكد لنا أحد التجار أن الأسعار ارتفعت بعد الثورة بصفة عجيبة وفي المقابل فإنّ المواطن التونسي لا يقبل شراء حذاء مستعمل بثمن يفوق 10 دنانير مشيرا الى أن الإقبال على الفريب تراجع بصفة كبيرة وملحوظة رغم جودة العرض .
وقال محدثنا إن السبب الذي يقف وراء إرتفاع الأسعار يعود بالأساس إلى الوضع الجديد المتمثل في خروج "الطرابلسية " من البلاد الذين كانوا يساعدون تجار الجملة على إدخال السلع من الخارج مجانا لكن الآن أصبحوا مجبرين على تسديد معلوم الديوانة .
حيرة المواطنين 
وعند الحديث مع إحدى الحريفات أبدت انزعاجها الكبير إزاء إرتفاع أسعار "الفريب" خصوصا وانه مقصدها وملجاها في تلبية حاجيات أطفالها لكنها اليوم لم تعد تقدر حتى على شراء قطعة واحدة !.
وهو ما أكدته فتاة كانت تبحث عن معطف في كومة "الفريب" عساها تجد ما تريده بثمن ملائم يتماشى مع قدرتها الشرائية وفي الوقت نفسه قاطعتها إحدى المواطنات قائلة "لم نعد نقدر على شراء الثياب المستعملة فما بالك بالثياب الجديدة " !

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes